ابن النفيس
370
الشامل في الصناعة الطبية
وأخذ « 1 » نابه ، وشدّ في جلد على عضد إنسان ، حفظه « 2 » من الكلاب « 3 » الكلبة . وكذلك « 4 » يقال إنّ ناب الكلب إذا علّق على إنسان يتكلّم في نومه أذهب « 5 » ذلك عنه . وكذلك « 6 » يقال إنّ هذا النّاب إذا علّق على من به يرقان « 7 » نفعه . وإن علّق على طفل ، خرجت أسنانه بلا وجع ولا أذى « 8 » ، وإذا حمله إنسان معه ؛ لم تنبح عليه الكلاب « 9 » . وإذا سحق الدارصينىّ وجعل في عجين ، وأطعم الكلب طرب وفرح ورقص !
--> ( 1 ) ن : واخد . ( 2 ) ن : حفظه . ( 3 ) غ : التلاب . ( 4 ) غ : ولذلك . ( 5 ) ن : ادهب . ( 6 ) غ : ولذلك . ( 7 ) غ : برقان . ( 8 ) غ : إذا . ( 9 ) يلاحظ هنا أن العلاء يورد تلك الأفعال ( المزعومة ) مسبوقة دوما بلفظ : يقال ! وهي طريقته المعهودة في إيراد ما لا يصدّقه . . وهذه الفوائد المذكورة ، جمعها ابن البيطار ( الجامع 4 / 76 ) من كلام ابن زهر وديسقوريدس .